للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

والدَّرْءُ: العِوَجُ في العَصَا والقَناةِ وكلِّ شيءٍ تَصعُب إِقامتُه، قال:

إنّ قناتي من صَليبات القَنَا ... على العُداةِ أن يُقيموا دَرْأَنا «١٧٩»

وطريقٌ ذو دُرُوء ممدود، أي ذو كُسُورٍ ونحو ذلك من الأَخاقيق وإنه لذو تُدْرَأ في الحرب أي ذو مَنْعةٍ «١٨٠» وقوّةٍ على أعدائه، قال:

لقد كنت في الحَربِ ذا تُدْرَأ «١٨١»

والتَّدارُؤُ: التَّدافُع. ودَرأ فلان علينا ودرىء مثله [دروء إذا خَرَجَ مُفاجأة] «١٨٢» . ودَرَأتُه عنّي، أي دَفَعتُه. وتُدْرَأُ: اسمٌ وُضِعَ للدَّرْءِ «١٨٣» كما يسمى تنفل وتُرْتُب، تريدُ به جاءَ الناسُ تُرْتُباً أي طُرّاً.

وتقول: اللهم إني أدرأ بك في نَحْر فلانٍ لتَكفيَني شَرَّه.

ودَرَأتُ عنه الحَدَّ أي اسْقَطتُه من وجهٍ عَدْلٍ، قال الله- عزَّ وجل-:


(١٧٩) الرجز في التهذيب واللسان غير منسوب.
(١٨٠) كذا في الأصول المخطوطة، وأما في التهذيب ففيه: سعة.
(١٨١) صدر بيت تمامه في اللسان (للعباس بن مرداس) ، وروايته:
وقد كنت في الحَربِ ذا تدرأ ... فلم أعط شيئا ولم أمنع
(١٨٢) زيادة من التهذيب من أصل العين.
(١٨٣) كذا في الأصول المخطوطة وأما في التهذيب ففيه: للدفع.

<<  <  ج: ص:  >  >>