للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٤٨٧ - ‌مَالِكٌ ، عَنْ ‌يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ؛ أَنَّهُ قَالَ ‌لِسَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ : مَا أَشَدَّ مَا رَأَيْتَ ‌أَبَاكَ أَخَّرَ الْمَغْرِبَ فِي السَّفَرِ؟

فَقَالَ سَالِمٌ: غَرَبَتِ الشَّمْسُ وَنَحْنُ بِذَاتِ الْجَيْشِ، فَصَلَّى

الْمَغْرِبَ بِالْعَقِيقِ (١) .


قصر الصلاة في السفر: ٩
(١) بهامش ق قال ابن وهب: بين ذات الحبيش والعقيق قدرخمسة أميال ونصف وقال عيسى بن دينار: بين ذات الحبيش والعقيق عشرة أميال
وذكر يحيى بن يحيى في روايته أن بينهما ميلين أو أكثر قليلاً.
وذكر القعنبي في روايته: أن ذات الحبيش من المدينة على بريد.
وبهامش الأصل: «ابن حبيب عن مطرف: العقيق من المدينة على ثلاثة أميال. وذات الحبيش من المدينة على ثلاثة عشر ميلا، فأصل ما بين العقيق وذات الحبيش عشرة أميال، وإنما فعل ذلك لابتغاء الماء لوضوءه، مع جد السير وسرعته».


أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣٧٧ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ١١٩ ب في الصلاة، كلهم عن مالك به.

<<  <  ج: ص:  >  >>