للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

فانقلعَتْ (١)، وخرجْنَا نَمشي في الشمس.

قال شَرِيك: فسألتُ أنسَ بنَ مالك: أهو الرجلُ الأولُ؟ قال: لا أدري.

متفق عليه، واللفظ لمسلم (٢).

٤١٩ - وعن عبَّاد بن تميم، عن عمِّه قال: رأيتُ النَّبِيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- يومَ خرج يستسقي، قال: فحوَّل إلى الناس ظهرَه، واستقبلَ القِبْلةَ يدعو، ثم حوَّل رداءَه، ثم صلَّى لنا ركعتَينِ جَهَرَ فيهما بالقراءة.

متفق عليه، واللفظ للبُخاري (٣).

وعند أبي داود في رواية: استسقى النَّبِيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- وعليه خميصةٌ له سوداءُ، فأراد رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أن يأخذَ بأسفلها فيجعلَه أعلاها، فلما ثقلَتْ قَلَبَها (٤).

وفي لفظ: فلما ثقلَتْ عليه. ورجاله رجال الصحيح (٥).

والخَميصة: كِسَاءٌ مُربَّعٌ له عَلَمانِ.

٤٢٠ - وعن أنس -رضي اللَّه عنه-: أن عمرَ بنَ الخطاب كان إذا قَحَطُوا استَسقَى بالعباس بن عبد المطلب، فقال: اللهم إنا كنا نتوسَّلُ إليك بنبيِّنا -صلى اللَّه عليه وسلم-


(١) أي: انقطعت.
(٢) رواه البخاري (٩٦٧)، ومسلم (٨٩٧).
(٣) رواه البخاري (٩٧٩)، ومسلم (٨٩٤).
(٤) رواه أبو داود (١١٦٤).
(٥) رواه البيهقي (٣/ ٣٥١).