للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وجواب هذا أن الواو وإن١ زادت في عدة المعتد فإن الصوت أيضًا "بلينها يلذ وينعم"٢، ألا ترى أن غوورا وحوولا وإن كان٣ أطول من سوك وسور٤ فإنه ليس فيه قلق سوك وسور؛ فتوالي٥ الضمتين مع الواو غير "موف لك"٦ بلين الواو المنعمة للصوت. يدل على ذلك أنهم إذا أضافوا إلى نحو أسيد حذفوا الياء المحركة، فقالوا: أسيدي كراهية لتقارب أربع ياءات، فإذا أضافوا إلى نحو مهييم لم يحذفوا فقالوا مهييمي فقاربوا٧ بين خمس ياءات لما مطل الصوت فلان بياء المد. وهذا واضح. فمذهب الكتاب -على شرفه، وعلو طريقته- يدخل عليه هذا. وما قدمناه نحن فيه لا يكاد يعرض شيء من هذا الدخل٨ له. فاعرفه وقسه وتأت له ولا تحرج صدرا به.


١ سقط الوراق في ش، ز، وثبتت في ط.
٢ كذا في ش، وفي د، هـ، ز: "بلبنها بلذة وتنعم".
٣ في د، هـ: "كانا".
٤ أي في قول عدي بن زيد:
عن مبرقات بالبر بن وتبـ ... ـدو بالأكف اللامعات سور
وانظر شواهد الشافية ١٢١.
٥ كذا في ط، ز، وفي ش: "لتوالي".
٦ كذا في ط، وفي ش: "موفر ذلك". وفي ز: "مؤثر ذلك".
٧ كذا في د، هـ، ز، ط، وفي ش: "فوالوا".
٨ هو الفساد والعيب.

<<  <  ج: ص:  >  >>