وكان طويل الروح على المشتغلين. اشتغل عليه جمال الدين الدارقزى خطيبها، وإمام الضيائية بدمشق المقرئ للسبيع.
توفى بدمشق فى جمادى الأولى سنة إحدى وستين وسبعمائة، رحمه الله من الكيلانيين وغيرهم - والشيخ
[٥٠١ - حمزة الضرير]
إمام التعبير. كان يحفظ القرآن. يقرأ السورة من آخرها إلى أولها دكيا.
ولازمه محمد بن عبد الله المقرئ، ومحمد بن داود وإبراهيم الكاتب، والشيخ على بن سوكه القطان الزاهد الحيرى، وحموه الصالح محمد الحضايرى.
أخرج بعد مدة ودفن بمقبرة أحمد. وكفنه باق وهو طرى. وكان هو بنفسه يصحب محمد بن القيمة بباب الأزج. وانتفع به.
ومن خواصه الشيخ أحمد بن عبد الرحمن السقامربى الطائفة، والشيخ أحمد ابن محمد التماشكى المعيد، صنف كتابا فى الفقه وعرضه عليه، وولده محمد الفرضى، وشيخنا شهاب الدين أحمد بن محمد الشيرجى الزاهد، أعاد بعده بالمستنصرية، عند شمس الدين محمد بن سليمان النهرمارى المدرس بالمستنصرية إلى الآن - توفى سنة أربع وستين
[٥٠٢ - والقاضى جمال الدين عبد الصمد]
بن خليل الخضرى المدرس بالبشيرية محدث بغداد. كان يحدث بمسجد يانس، يقول تفسير الرسعنى من حفظه، ويحضره الخلق، منهم المدرسون والأكابر. وله ديوان شعر حسن الخطابة والوعظ.
وقد مدح الزريراتى بقصائد، ورثاه ورثى ابن تيمية أيضا.
توفى سنة خمس وستين فى رمضان وولى بعده الحديث بمسجد يانس: -