الزريراتى شيخ العراق. وحدث، فسمع منه جماعة، منهم: الذهبى، وغيره.
وتوفى ليلة الأحد تاسع جمادى الأولى سنة تسع وعشرين وسبعمائة بالمدرسة الجوزية. ودفن بمقابر الباب الصغير. رحمه الله تعالى.
وقد رأيت جزءا فيه مسألتان - قيل: إنهما من كلامه - إحداهما: فى طلاق الغضبان، وأنه لا يقع. والثانية: فى مسألة الظفر، ونصر جواز الأخذ مطلقا، والظاهر من حاله وورعه وشدة تمسكه بمذهبه: يشهد بعدم صحة (١) ذلك عنه.
والله أعلم.
[٤٩٨ - محمد بن عبد العزيز]
بن محمد الخطائرى، البغدادى، الأزجى، الفقيه الفرضى، الكاتب شمس الدين أبو عبد الله.
تفقه على الشيخ تقى الدين الزريراتى، وبرع فى الفقه والفرائض. وكان فاضلا ذكيا
قدم دمشق، وتنقل فى الخدم، وصار ناظرا على المساجد.
توفى بقباقب: إما سنة تسع عشرة، وإما سنة عشرين وسبعمائة. رحمه الله تعالى
[٤٩٩ - عبد الله بن محمد]
بن أبى بكر بن إسماعيل بن أبى البركات بن مكى ابن أحمد الزريراتى، ثم البغدادى، الإمام فقيه العراق، ومفتى الآفاق، تقى الدين أبو بكر.
ولد فى جمادى الآخرة سنة ثمان وستين وستمائة.
وحفظ القرآن وله سبع سنين. وسمع الحديث من إسماعيل بن الطبال، ومحمد ابن ناصر بن حلاوة، وأبى عنان الطيبى، وست الملوك فاطمة بنت أبى البدر، وغيرهم.
وتفقه ببغداد على جماعة، منهم: الشيخ مفيد الدين الحربى، وغيره.
ثم ارتحل إلى دمشق، فقرأ المذهب على الشيخ زين الدين بن المنجى، والشيخ مجد الدين الحرانى، ثم عاد إلى بلده، وبرع فى الفقه وأصوله، ومعرفة المذهب والخلاف، والفرائض ومتعلقاتها.
(١) فى مخطوطة الثقافة «يشهد بصحة ذلك عنه»