للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

برج وعشرين درجة؛ ومن الذي يمكنه تحصيل أقاويلهم المختلفة على ظهر المغيب عنهم! فنهب أوّلا ان كرك صادق وإن لم يبيّن الموضع من مك فنضعه نحن أوّله وضعا وذلك أوّل الأسد، ومن زمان جذشتر الى سنتنا التي هي ١٣٤٠ للاسكندر ٣٤٧٩، ونصدّق أيضا «براهمهر» في مكث بنات نعش في كلّ منزل ستّ مائة سنة، فيكون موضعه لسنتنا في الميزان ستّ درجات وسبع عشرة دقيقة «١» وذلك في منزل «أسوات» عشر درج وثمان وثلاثين دقيقة، فإن فرضنا ما وضعنا في نصف «مك» انتهينا الى ثلاث درج وثمان وخمسين دقيقة من «بشاك» ، وإن فرضناه في آخر مك انتهينا الى عشر درجات وثمان وثلاثين دقيقة من بشاك، فليس ما ذكر في التقويم الكشميري بموافق لما «٢» في «سنكهت» ، وكذلك ان جعلنا الموضع ما في التقويم ورجعنا منه بهذا المسير الى الوراء لم ننته الى مك بتّة؛ وقد كنّا نستعظم سرعة الثوابت في زماننا وبطوءها فيما تقدّم ونتطلب لها وجوها في هيئة الفلك، وحركتها عندنا درجة في كلّ ستّ وستّين شمسيّة، فصار أمر «براهمر» أعجب لأنّه يقتضي حركتها درجة في خمس وأربعين سنة وزمانه يتقدّم زماننا بقريب من خمس مائة وخمس وعشرين سنة؛ وفي زيج «كرن سار» لحركة بنات نعش ومعرفة موضعه أمر صاحبه ان ينقص من «شككال» ٨٢١، فيبقى الأصل وهو ما زاد على تمام أربعة آلاف «٣» سنة من أوّل «كلجوك» ، ثمّ يضرب الأصل في ٤٧ ويزاد على المبلغ ٦٨٠٠٠، ويقسم المبلغ على عشرة آلاف «٣» ، فيخرج بروج وما يتلوها وذلك موضع بنات نعش، أمّا الزيادة فهي بالضرورة موضع بنات نعش لأوّل الأصل مضروب في عشرة آلاف «٣» ، فإن قسمت الزيادة عليها خرج ستّة بروج وأربع وعشرون درجة؛ ومعلوم أنّا قسمنا العشرة الآلاف «٣» على السبعة والأربعين خرجت مدّة حركة البرج الواحد في مائتين «٤» واثنتي عشرة سنة وتسعة

<<  <   >  >>