للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وقال تعالى: {أَذَلِكَ خَيْرٌ نُزُلًا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ (٦٢) إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ (٦٣) إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ (٦٤) طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ (٦٥) فَإِنَّهُمْ لَآكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ (٦٦) ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْبًا مِنْ حَمِيمٍ (٦٧)} (١).

وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يؤتى بجهنم لها سبعون ألف زمام مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها" (٢).

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ناركم هذه التي يوقد ابن آدم جزء من سبعين جزءًا من حر جهنم قالوا: والله إن كانت لكافية يا رسول الله، قال: فإنها فضلت عليها بتسعة وستين جزءًا كلها مثل حرها" (٣).

وعنه رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "يخرج عنق من النار يوم القيامة له عينان تبصران، وأذنان تسمعان ولسان ينطق يقول: إني وكلت بثلاثة: بكل جبار عنيد، وبكل من دعا مع الله إلهًا آخر، وبالمصورين" (٤).

وعنه رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ضرس الكافر أو ناب الكافر مثل أحد، وغلظ جلده مسيرة ثلاث" (٥).


(١) سورة الصافات الآيات (٦٢ - ٦٧).
(٢) أخرجه مسلم: كتاب صفة النار، باب ذكر أزمة النار (٤/ ٢١٨٤).
(٣) أخرجه مسلم: كتاب صفة النار، باب في بعد قعر جهنم (٤/ ٢١٨٤).
(٤) أخرجه أحمد (٢/ ٣٣٦) والترمذي: كتاب صفة جهنم (٤/ ٧٠٢) وقال: هذا حديث حسن غريب صحيح.
(٥) أخرجه مسلم: كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب النار يدخلها الجبارون ... (٤/ ٢١٨٩).

<<  <   >  >>