الأخفش، ولم يتعرض غير المصنف لما اشترط من إضافة التخصيص، بل أطلقوا ذكر الأوجه في المنادى المضاف إلى الياء.
(وربما وردت الثلاثة) - أي الحذف، والقلب ألفاً، والاستغناء بالفتحة.
(دون نداء) - فالحذف: (فبشر عباد الذين)، حذفت الياء وصلاً ووقفاً وخطاً؛ والقلب:
٣٧٢ - أطوف ما أطوف ثم آوي ... إلى أما ويرويني النقيع
وخصه بعضهم بالضرورة؛ والاستغناء بالفتحة:
٣٧٣ - ولست بمدرك ما ما فات مني ... بلهف ولا بليت ولا لواني
وقيل: إن حذف الألف فيه ضرورة.
(وقد يضم فيه) - أي في النداء.
(ما قبل الياء المحذوفة، وتنوى الإضافة) - كقراءة بعضهم: (قال رب احكم بالحق)، (رب السجن أحب إلي)، وليس من باب: افتد
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://shamela.ws/page/contribute