للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

من فَوق سَبْعَة أَرقعَة} ". وَذَلِكَ أَن تَخْيِير ولي الْأَمر بَين الْقَتْل والاسترقاق، والمن وَالْفِدَاء لَيْسَ تَخْيِير شَهْوَة بل تَخْيِير رَأْي ومصلحة فَعَلَيهِ أَن يخْتَار الْأَصْلَح، فَإِن اخْتَار ذَلِك فقد وَافق حكم الله وَإِلَّا فَلَا.

وَلما كَانَ هَذَا يخفى كثيرا قَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي الحَدِيث الصَّحِيح لبريدة: " {إِذا حاصرت أهل حصن فسألوك أَن تنزلهم على حكم الله فَلَا تنزلهم على حكم الله فَإنَّك لَا تَدْرِي مَا حكم الله فيهم وَلَكِن أنزلهم على حكمك، وَحكم أَصْحَابك} ".

<<  <  ج: ص:  >  >>