أسأل الله تبارك وتعالى أن يغفر لنا ما قدمنا وما أخرّنا وما أسررنا وما أعلنّا وما هو أعلم به منا، اللهم امين.
[* ما يستفاد من الحديث:]
١- المداومة على الاستغفار:
لقد أمر الله نبيه بالاستغفار فقال: وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كانَ غَفُوراً رَحِيماً [النساء/ ١٠٦] وقال تعالى: فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً [النصر/ ٣] وأمر الله جل وعلا عباده المؤمنين بذلك فقال عز من قائل: وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ [المزمل/ ٢٠] .
وبين عليه الصلاة والسلام محبة الله للمستغفرين فقال صلى الله عليه وسلم:
«والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم، ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم»«١»
وإذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر من هديه أن يستغفر الله ويتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة، فكيف بغيره من المؤمنين المقصرين.