للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فلقد خصنا (١) فيما مضى بالعدول عن (٢) الحق ودحضناه، وارتكبنا الباطل ونصرناه جهلا منا وتقليدا لمن قبلنا، فحق علينا أن نقوم مع الحق قيام صدق أكثر مما قمنا مع الباطل على جهلنا وضلالنا. فالمأمول والمبغي منا ومنكم وجميع إخواننا (٣) التبيين الكامل الواضح، لئلا يغتر بأفعالنا الماضية من يقتدي بجهلنا، وأن نتمسك بما اتضح (٤) وابلولج من نور الإسلام، وما بين الشيخ محمد رحمه الله من شريعة النبي صلى الله عليه وسلم، فلقد حاربنا الله ورسوله واتبعنا سبيل (٥) الغي والضلال، ودعونا إلى سبيل الشيطان ونكبنا (٦) كتاب الله وراء ظهورنا، جهلا منا وعداوة وجاهدنا في الصد عن دين الله ورسوله (٧) واتبعنا كل شيطان تقليدا وجهلا بالله (٨) فلا حول ولا قوة إلا بالله (٩) {رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [الأعراف: ٢٣] لا إله إلا أنت سبحانك إنا كنا (١٠) من الظالمين. فالواجب منا لما رزقنا الله معرفة الحق: أن نقوم معه أكثر وأكثر من


(١) في (ق) و (م) : "خضنا" بالضاد المعجمة، وهو الصواب.
(٢) في (ح) : (أن) ، وهو خطأ.
(٣) في (ق) و (م) : "وجميع " الإخوان".
(٤) في (ق) و (م) : "وضح ".
(٥) في (ق) : (سبل) .
(٦) في (المطبوعة) : "وتنكبنا ".
(٧) ساقطة من (ق) و (م) .
(٨) ساقطة من (ق) و (م) .
(٩) في (ق) و (م) زيادة: "العلي العظيم ".
(١٠) في (ق) و (م) : "إني كنت ".

<<  <  ج: ص:  >  >>