للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الأمير الأموي إلى تولية عبد الرحمن بن نعيم قيادة شرطته، واتخذ من مواليه حرساً، وضم إليه موالي بني أمية في قرطبة (١).

ومن القرارات التي يمكن إدراجها في هذا الإطار: التصدي للمناوئين والمعارضين للبيعة من أبناء الأسرة الأموية (٢)، وبما أنه هو القائد الأعلى للجيش، فهو الذي يصدر القرار بخروج الجيش للغزو، سواء تولى هو القيادة أو أناب عنه أحد رجاله (٣)، وهو الذي يعلن الحرب والسلم (٤)، وباسمه ترد كتب الفتوح (٥)، وهو الذي يصدر قرارات القضاء على حركات التمرد والعصيان (٦)، وهدم بعض مواطن أصحابها (٧)، وبناء القلاع وإحكام أسوارها وشحنها بالرجال والعتاد (٨)، وإحكام السيطرة على بعض الكور التي دبت فيها الفتن حتى قبل تلقيه البيعة الخاصة (٩).


(١) - أخبار مجموعة ص ٩١.
(٢) - البيان المغرب ٢/ ٥٧، ٦٢، ٧٠، ١٥٠ - ١٥١، ١٨٠ - ١٨٢.
(٣) - استمر حكام بني أمية يقودون الجيوش حتى سنة ٣٢٧ وهي السنة التي جرت فيها غزوة الخندق وانهزم فيها الخليفة عبد الرحمن الناصر.
(٤) - المقتبس، تحقيق: د. محمود مكي ص ٣٠٧، ٣٠٨.
(٥) - المقتبس، تحقيق: د. عبد الرحمن الحجي، ص ١٠٢.
(٦) - المقتبس، تحقيق: د. محمود مكي، ص ٣ - ٤، ٧. البيان المغرب، ٢/ ٤٨ - ٥٨، ٦٤، ٦٩، ٧١، ٧٢، ٧٤، ٧٥، ٧٧، ٨٢، ٨٣، ٨٧ .... إلخ.
(٧) - المصدر السابق: ٢/ ٨٢، ٩٦، ١٠٠.
(٨) - المقتبس، تحقيق: د. محمود مكي، ص ١٣٢. البيان المغرب، ٢/ ٩٤، ٩٥.
(٩) - المصدر السابق، ٢/ ١٢٠.

<<  <  ج: ص:  >  >>