للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

و (٢٣٨) هـ (١) (٨٥٢ م) وضربت العملة في عهد الأمير محمد بن عبد الرحمن، وذلك في سنتي (٢٥٥) هـ (٢) (٨٦٨ م) وسنة (٢٦٠) هـ (٣) (٨٧٣ م) وضرب فلس في عهد الأمير عبد الله بن محمد وذلك سنة (٢٨٢) هـ (٤) (٨٩٥ م).

ونظراً للاضطراب السياسي الذي تعرضت له الدولة الأموية في الأندلس في النصف الثاني من القرن الثالث الهجري (التاسع الميلادي) فقد أصبحت العملة قليلة التداول لعدم وفرتها، إذ يبدو أن دار الضرب قد أُغلقت، مما تسبب في فقدان العملة من أيدي الناس (٥)، واستمر انقطاع العملة مدة طويلة حتى أمر الخليفة عبد الرحمن الناصر بإنشاء دار السكة داخل قرطبة وذلك سنة (٣١٦) هـ (٩٢٨ م) وأمر أن تضرب فيها الدنانير الذهبية والدراهم الفضية (٦).


(١) - مثل سابقه، الوزن ٢. ٦٥ غم، القطر ٢٧ مم. انظر: النقشبندي، المرجع السابق، ص ٨٤.
(٢) - مثل سابقه، الوزن ٢. ٧٠٠ غم، القطر ٣٠ مم. انظر النقشبندي المرجع السابق ص ٨٤.
(٣) - مثل سابقه، الوزن ٢. ٤٥٠ غم، القطر ٢٥ مم. انظر: النقشبندي، المرجع السابق، ص ٨٤.
(٤) - Miles، op.cit p. ١٢١.
(٥) - المقتبس، تحقيق: شالميتا، ص ٢٤٣.
(٦) - المصدر السابق، ص ٢٤٣. كانت دار العملة في عصر الولاة موجودة في طليطلة وإشبيلية، ثم نقلت إلى قرطبة. انظر: فجر السكة العربية، ص ٨٠، ٨٥ - ٨٦، وكان= =موقعها بقرطبة في مكان يسمى باب العطارين. انظر: الهمداني، مختصر كتاب البلدان، (مطبعة بريل، ليدن، ١٣٠٢ هـ) ص ٨٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>