للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عمرو، واسمه ذكوان بن أمية، القُرشيَّة الأمويَّة.

لها صحبة، وهي أخت عثمان بن عفان لأُمِّه، أَسْلَمَت، وهاجرت سنة سبع، وبايعت.

تَزَوَّجها زيد بن حارثة فَقُتل عنها يوم مؤتة، ثم تزوجها الزبير بن العَوَّام، ثم طَلَّقها ثم تزوجها عبد الرحمن بن عوف، فمات عنها، ثم تزوجها عمرو بن العاص فماتت عنده.

روت عن: النبي صلى الله عليه وسلم: «ليس بالكاذب من أَصْلح بين الناس فقال خيراً وغير ذلك»، وعن بُسْرة بنت صَفْوان.

روى عنها: ابناها: إبراهيم، وحميد ابنا عبد الرحمن بن عوف.

٢٨٦٧ - (د ت سي) أُمُّ كُلْثُوم (١) اللَّيْثيَّة أو المَكيَّة.

عن عائشة. وعنها: عبد الله بن عُبيد بن عُمير المكي.

قال أحمد: ثنا وكيع: ثنا هشام صاحب الدَّسْتوائي، عن بُدَيْل بن مَيْسَرة، عن عبد الله بن عبيد بن عُمَيْر، عن امرأة منهم يقال لها أُمُّ كلثوم عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أكل أحَدُكم طَعَاماً فليقل بسم الله، فإن نَسِيَ في أوله فليقل بسم الله في أوله وآخره».

أخرجوه من حديث هشام، ومنهم من ذكر فيه الأعرابي.

٢٨٦٨ - (د) أُمُّ كُلْثُوم (٢).


(١) «تهذيب الكمال»: (٣٥/ ٣٨٢).
(٢) «تهذيب الكمال»: (٣٥/ ٣٨٣).

<<  <  ج: ص:  >  >>