للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

التغليظ/في السفر/١ والركون إليه/ بأوضح البراهين والدلائل.

والمنظومة جواب أبيات وردت عليه نحوا من عشرين بيتا. فقال رحمه الله تعالى وعفا عنه: ورد من بعض الأدباء٢ ما صورته:

رسائل شوق دائم متواتر ... إلى فرع شمس الدين بد ر المنابر٣

سلالة مجد من كرام عشائر ... يعيد بديعا من كنوز المحابر

ويبدي لك التوحيد شمسا منيرة ... ولكن أهل الزيغ عمي البصائر

سقيا لعهدكمو عهد الشريعة والتقى ... وتعظيم دين الله أزكى الشعائر

مدارس وحي شرفت بأكابر ... على ملة بيضاء تبدو لسائر

فيا راكبا سلامي وتحفة ... تعزية فيما قدم مضى والعشائر

وأعظم من ذا يا خليلي كتائب ... تهدم من ريع الهدى كل عامر

ويبدو بها التعطيل والكفر ... والزنا ويعلو من التأذين صوت المزامر

فقد سامنا الأعداء في كل خطة ... وأصل من الإسلام سوم المقامر

أناخ لدينا للضلالة شيعة ... أباحوا حمى التوحيد من كل فاجر

وقابلهم بالسهل والرحب عصبة ... على ملة التوحيد أخبث ثائر

يقولون لكنا رضينا تقية ... تعود على أموالنا والذخائر

فضحك ولهو واهتزاز وفرحة ... وألوان مأكول/ ونشوة/٤ ساكر

مجالس كفر لا يعاد مريضها ... يراح إليها في المسا والبواكر

ويرمون أهل الحق بالزيغ ويحهم ... أما رهبوا سيفا لسطوة قاهر


١ في "د": في عدم السفر.
٢ هذه الأبيات، وردت على الشيخ من أحد المتمسكين بالدين، يشكو فيها ما آل غليه الحال في المناطق التي استولت عليها عساكر الترك.
٣ وردت هذه القصيدة أيضا في مشاهير علماء نجد وغيرهم ص ١١٤-١١٥.
٤ كذا في المطبوع، وفي بقية النسخ: نشأة.

<<  <  ج: ص:  >  >>