للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

[المطلب الثاني: ذكر من اهتم ببيان المخالفات بين "المنتهى" و"الإقناع"]

لقد اهتم العلماء كثيرا بذكر المخالفات بين "المنتهى" و"الإقناع"، ومنهم:

١ - الشيخ مرعي في كتابه "غاية المنتهى في الجمع بين الإقناع والمنتهى"، ولم يستوعبها.

٢ - الشيخ منصور البهوتي في كل كتبه شروح وحواش، وهو من أفضل من اعتنى بذلك مع مقارنة أقوالهما بالتنقيح و"تصحيح الفروع" و"الإنصاف".

٣ - الشيخ محمد الخلوتي ابن أخت الشيخ منصور البهوتي في حاشيتيه على "المنتهى" و"الإقناع".

٤ - الشيخ عثمان النجدي في حاشيته على "المنتهى".

٥ - الشيخ عبد العزيز بن محمد الحجيلان في كتابه: (المسائل التي اختلف فيها "الإقناع" و"المنتهى") (١) وقد بذل فيه جهدا مشكورا، وذكر فيه مائة وثمانية وسبعين مسألة اختلف فيها "الإقناع" مع"المنتهى"، وذكر أيضا من نص على تلك المخالفة كالبهوتي والنجدي و"الغاية"، وحرر المذهب في تلك المخالفات في كثير منها، معتمدا على "الإنصاف"، و"الفروع"، و"تصحيح الفروع" (٢) فقط، مقدما ما قُدِّمَ في هذه الكتب، وفاته أهمُ كتاب للترجيح بينهما ألا وهو: "التنقيح" الذي قال عنه الشيخ المرداوي: (فإذا وجدت في هذا الكتاب لفظا، أو حكما مخالفا لأصله، أو غيره، فاعتمده فإنه


(١) ثم طبعه طبعة ثانية في دار ابن الجوزي عام ١٤٣٤ هـ، وجعلها الطبعة الأولى، وسماه: (تحقيق المبتغى في المسائل التي اختلف فيها الإقناع والمنتهى)، وزاد على التي قبلها خمس عشرة مسألة انظر: ص ٧، وانتهج فيها النهج الأول.
(٢) انظر: ص ٤٥.

<<  <   >  >>