للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عبد الرحمن بالأوسط، لأن الأول عبد الرحمن الداخل والثالث عبد الرحمن الناصر (١) ".

لكن إذا كان الأمير عبد الرحمن بن الحكم لم يُعرف بلقب على المستوى الرسمي فإن العامة أطلقت عليه لقباً استوحته من كلفه بصيد الغرانيق فقد أطلقوا مثلاً أصبح شائعاً فقالوا: "أيام أبو الغرانيق" (٢).

وقد عُرف الأمير محمد بن عبد الرحمن بلقب "الأمين" (٣) في حين أن ابنيه المنذر وعبد الله لم يعُرفا بلقب معين.

هذه هي ألقاب بني أمية في الأندلس فمنذ قيام دولتهم سنة (١٣٨) هـ (٧٥٥ م) إلى سنة (٣١٦) هـ (٩٢٨ م) كان كل حاكم منهم يطلق عليه لقب "أمير" الذي يعني في اللغة الأمر والتسلط (٤)، كما كان يطلق عليه لقب "الإمام" (٥) الذي يعني القدوة (٦).


(١) - انظر: المعجب، ص ٤٨. الحلة السيراء، ١/ ١١٣. نفح الطيب، ١/ ٣٤٧.
(٢) - انظر: الزجالي، "ري الأوام ومرعى السوام في نكت الخواص والعوام" (دراسة: د. محمد بن شريقة. نشر تحت عنوان: أمثال العوام في الأندلس. المغرب فاس مطبعة محمد الخامس ١٣٩٥ هـ، ١٩٧٥ م) ٢/ ٧٦.
(٣) - نهاية الأرب، ٢٣/ ٣٨٧.
(٤) - د. حسن الباشا، الألقاب الإسلامية، (القاهرة، مكتبة النهضة المصرية ١٩٥٧ م). ص ١٧٩.
(٥) - المقتبس، تحقيق: د. محمود مكي، ص ٢٢٤. البيان المغرب، ٢، ٥٤، ٦٣، ٦٤، ٦٥، ٦٩، ٧١، ٨٥، ١١٤، ١١٥، ١٤٠، ١٤٢، ١٤٣. ذكر بلاد الأندلس: ١/ ١١٨، ١٢٤، ١٣٧، ١٤٦، ١٤٩، ١٥٣.
(٦) - الألقاب الإسلامية، ص ١٦٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>