للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

يَقُولُ: «إِنَّ الحَلَالَ بَيِّنٌ، وَالحَرَامَ بَيِّنٌ، وَبَيْنَهُما مُشْتَبِهَاتٌ لَا يَعْلَمُهَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأ فِيهِ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ، وَمَنْ وَاقَعَهَا وَاقَعَ الحَرَامَ، كَالرَّاعِي يَرْعَى حَوْلَ الحِمَى يُوشِكُ أنْ يَرْتَعَ فِيهِ، ألَا وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى، وَإِنَّ حِمَى الله مَا حَرَّمَ، ألَا وَإِنَّ فِي الإِنْسَانِ مُضْغَةً إِذَا صَلُحَتْ صَلُحَ الجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الجَسَدُ كُلُّهُ، ألَا وَهِيَ القَلبُ».

أخرجه الحميدي (٩٤٣)، وابن أبي شيبة (٢٢٤٣٥)، وأحمد (١٨٥٦٤)، والدارمي (٢٦٩١)، والبخاري (٥٢)، ومسلم (٤١٠١)، وابن ماجة (٣٩٨٤)، وأبو داود (٣٣٢٩)، والترمذي (١٢٠٥)، والنسائي (٥٩٩٧).

٢٧٢٧ - [ح] (مُجالِدِ بْنِ سَعِيدٍ، وَسُلَيمان الأعْمَش، زَكَرِيَّا) قَالَ: حدَّثنا عَامِرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ يَخْطُبُ يَقُولُ، وَأوْمَأ بِأُصْبُعِهِ إِلَى أُذُنيْهِ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «مَثَلُ القَائِمِ عَلَى حُدُودِ الله، وَالوَاقِعِ فِيهَا، المُدَّهِنِ فِيهَا، مَثَلُ قَوْمٍ رَكِبُوا سَفِينَةً، فَأصَابَ بَعْضُهُمْ أسْفَلَهَا، وَأوْعَرَهَا، وَشَرَّهَا، وَأصَابَ بَعْضُهُمْ أعْلَاهَا، فَكَانَ الَّذِينَ فِي أسْفَلِهَا إِذَا اسْتَقَوْا المَاءَ، مَرُّوا عَلَى مَنْ فَوْقَهُمْ، فَآذَوْهُمْ، فَقَالُوا: لَوْ خَرَقْنَا فِي نَصِيبنَا خَرْقًا، فَاسْتَقَيْنَا مِنْهُ، وَلَمْ نُؤْذِ مَنْ فَوْقَنا، فَإِنْ تَركُوهُمْ وَأمْرَهُمْ، هَلَكُوا جَمِيعًا، وَإِنْ أخَذُوا عَلَى أيْدِيهِمْ، نَجَوْا جَمِيعًا».

أخرجه الحميدي (٩٤٦)، وأحمد (١٨٥٥١)، والبخاري (٢٤٩٣)، والترمذي (٢١٧٣).

٢٧٢٨ - [ح] (سُلَيمان الأعْمَش، وَشُعْبَةَ) قَالَ: حَدَّثَنِي أبُو إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ يُشِيرُ يَخْطُبُ وَهُوَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم، يَقُولُ:

<<  <  ج: ص:  >  >>