للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

ويقال للفرس: الهِنَّبْرُ.

ويقال للبعير: اليَامُورُ، ويقال لَهُ إذا كان ضَخْمًا: الخَالُ؛ والجميع الخِيلَانُ، والْعِلْيَانُ.

ويقال للأسد: أسامة، معرفةً لا يَنْصَرِف، والضَّيْغَمُ فَيْعَلُ من الضَّغْمِ، وهو الْعَضُّ، ويقال له: الرِّئْبَالُ بالهمز، ويقال بغير همز، مأخوذ من قولهم خرج القوم يَتَرَيْبَلُونَ؛ أي: يَتَصَيَّدُونَ، والْخُبَعْثِنَةُ: العظيم الشديد، والضُّبَارِمُ: الشديد الخلق، والضِّرْغَامُ والضِّرْغَامَةُ، ويقال له: العَنْبَسُ لِعُبُوسِهِ، النُّونُ فيه زائدة، والبَيْهَسُ، والهِزَبْرُ، والدَّلَهْمَسُ لِقُوَّتِهِ، وكذلك اللَّيْثُ، وَالْهَوَّاسُ من قولهم هُسْتُ الشَّيْءَ كَسَرْتُهُ، والقُصْقُصُ وَالْقُصَاقِصُ والقُصَاقِصَةُ، والشَّرَنْبَثُ لِشِدَّتِهِ وتَشَبُّثُهِ الرَّاءُ والنُّونُ زائدتان، والْأَخْزَمُ، والْخُنَابِسُ، والسِّرْحَانُ، في لغة هُذَيْلٍ، والْعَمَثْيَلُ، والْعَوْفُ؛ لأنه يَتَعَوَّفُ بالليل؛ أي: يطلب ما يَاكُلُهُ، وَالْفُرَافِصَةُ سمِّيَ بذلك لشدَّته، والقَبَعْثَرُ، والقَسْوَرُ، والقَسْوَرَةُ، وَالْكَهْمَسُ، والْهِرْمَاسُ؛ سُمِّيَ

<<  <   >  >>