للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

ومصر، وفي كل زمان ومكان.

١٤ - أن الشرك باعتبار أحكامه ينقسم إلى قسمين: الشرك الأكبر، والشرك الأصغر، فالأول مخرج من الملة، وأما الثاني: فلا يخرج عن الملة، ولكن هل هو تحت المشيئة أم لا؟ يبدو من كلام المحققين أنه تحت المشيئة. والمسألة خلافية، وترجح لدي أنه تحت المشيئة.

١٥ - أن الأصل في بني آدم التوحيد دون الشرك، بل كل ما يخالفه من الأقوال هراء صرف، ولغو مثير لا ينظر ولا يعول إليه مطلقًا، يدل عليه القرآن، والسنة، والفطرة، والعقل الصحيح، والأدلة الكونية، والأدلة العلمية الحديثة، وغيرها.

١٦ - أول شرك مطلقًا، هو شرك إبليس اللعين.

١٧ - أول شرك في بني آدم هو شرك قوم نوح على القول الصحيح. وآدم عليه السلام بريء من الشرك، وكل ما نسب إليه فهو غير صحيح.

١٨ - أول شرك في بني آدم حصل بسب الغلو في الصالحين، وبعبادة الصور والتماثيل والقبور.

١٩ - أول شرك كان في بني آدم كان في العبادة دون الربوبية.

٢٠ - الشرك في الأمم السابقة في أغلب الأوقات كان في العبادة دون الربوبية.

٢١ - وجد الشرك في الربوبية بالتعطيل في بعض الأمم السالفة، من أبرزها: شرك فرعون حيث قال بالتعطيل المطلق.

وأما تعطيل الرب عن أوصافه، وصفاته، فقد وقع فيه قوم عاد لما قالوا: {مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً}.

<<  <  ج: ص:  >  >>