للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

حدثنى محمد بن أبى بكر، حدثنا فضيل بن سليمان، حدثنا موسى بن عقبة، أخبرنى كريب، عن ابن عباس قال: " يطوف الرجل بالبيت ما كان حلالا حتى يهل بالحج، فإذا ركب إلى عرفة فمن تيسر له هديه من الإبل أو البقر أو الغنم ما تيسر له من ذلك أي ذلك شاء، غير إن لم يتيسر له فعليه ثلاثة أيام في الحج وذلك قبل يوم عرفة، فإن كان آخر يوم من الأيام الثلاثة يوم عرفة فلا جناح عليه، ثم لينطلق حتى يقف بعرفات من صلاة العصر إلى أن يكون الظلام ثم ليدفعوا من عرفات، فإذا أفاضوا منها يبلغوا جمعاً الذي يتبرز فيه، ثم ليذكروا الله كثيراً، أو أكثروا التكبير والتهليل قبل أن تصبحوا، ثم أفيضوا فإن الناس كانوا يفيضون، وقال الله تعالى: {ثُمَّ أَفِيضُواْ مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُواْ اللهَ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} حتى ترموا الجمرة ".

٨ ـ " ٤٥٢٨ " حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان، عن ابن المنكدر، سمعت جابراً رضي الله عنه، قال: " كانت اليهود تقول إذا جامعها من ورائها جاء الولد أحول فنزلت {نسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ إني شِئْتُمْ} .

٩ ـ " ٤٥٦٨ " حدثنى إبراهيم بن موسى، أخبرنا هشام، أن ابن جريج أخبرهم، عن ابن أبى مليكة، أن علقمة بن وقاص خبره، أن مروان قال لبوا به: اذهب يا رافع إلى ابن عباس فقل: لئن كان امرئ فرح بما أوتى وأحب أن يحمد بما لم يعمل معذباً لنعذبن أجمعون. فقال ابن عباس: ما لكم ولهذه؟ إنما دعا النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يهود فسألهم عن شئ فكتموه إياه، وأخبروه بغيره فأروه أن قد استحمدوا إليه بما أخبروه عنه فيما سألهم، وفرحوا بما أتوا من كتمانهم. ثم قرأ ابن عباس {وَإِذَ أَخَذَ اللهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ ... } كذلك حتى قوله: {يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَواْ وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُواْ بِمَا لَمْ يَفْعَلُواْ} .

١٠ ـ " ٤٥٧٣ "

<<  <   >  >>