للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[الفصل الخامس في خبر الواحد]

لما كان خبر الواحد لا يفيد بأصله ظنًا لأن الخبر من حيث هو محتمل للصدق والكذب شرطوا أن ينضم له ما يرجح احتمال الصدق وكذلك إما بقرينة خارجية أو قائمة بالمخبر فالأولى هي ما يأتي من القرائن والثانية هي الراجعة إلى أوصاف المخبر التي تنفي عنه التهمة وهي العدالة وتنفي عنه الجهالة وهي التيقظ (قوله أو العدول الخ) إشارة إلى أن خبر الواحد لقب عند الأصوليين لغير التواتر ولو كان مستفيضًا (قوله وحكى المازري وغيره الخ) هذا القول منسوب لعبد الجبار ولعل في كلام المازري تحريف عبد الجبار إلى عند الجباءي (قوله وهذه حجة باطلة إما لأنها مبنية على قاعدة الحسن والقبح الخ) شتان بين كلام السائل وبين قاعدة الحسن والقبح لأنه بنى السؤال على أن أصل

<<  <  ج: ص:  >  >>