سعيد، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: لما تزوج علي فاطمة عليهما السلام. قال له رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أعطها شيئا قال: ما عندي شيء. قال: فأين درعك الحطمية؟
قلت: رجاله ثقات وإسناده قوي ظاهرة الصحة، وصححه الألباني -رحمه الله- كما في صحيح سنن أبي داود (١٨٦٥)، وقال في صحيح النسائي (٣١٦٠): حسن صحيح. اهـ.
وقال ابن عبد الهادي في المحرر ٢/ ٥٥٤: رواه أبو داود والنسائي وأبو يعلى الموصلي وإسناده صحيح. اهـ.
وذكره ابن دقيق في الاقتراح ١/ ١٠٠ - ١٠٦ في القسم الخامس: في أحاديث رواها قوم خرج عنهم البخاري في الصحيح ولم يخرج عنهم مسلم رحمهما الله، أو خرج عنهم. اهـ.
ورواه النسائي ٦/ ١٢٩ من طريق حماد، عن أيوب به.
ورواه أحمد ١/ ٨، والبيهقي ٧/ ٢٣٤، كلاهما من طريق سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن أبيه، عن رجل سمع عليا -رضي الله عنه- يقول: … فذكره بنحوه.
ورواه البيهقي ٧/ ٢٣٤ من طريق محمد بن إسحاق، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن علي -رضي الله عنه- قال: … فذكر بنحوه.
ورواه البيهقي ٧/ ٢٣٥ من طريق الربيع بن سلمان، ثنا عبدالله ابن وهب، عن سليمان بن بلال، عن جعفر بن محمد، عن أبيه: أن علي بن أبي طالب أصدق فاطمة -رضي الله عنها- درعا من حديد وجرة دوار، وأن صداق نساء النبي -صلى الله عليه وسلم- كان خمس مئة درهم.