للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وقال الحسيني: الشيخ الإمام، الحافظ المفيد البارع … أفتى ودرَّس وناظر، وبرع في الفقه والتفسير والنحو، وأمعن النظر في الرجال والعِلل.

وقال ابن حبيب الحلبي الدمشقي: إمام ذوي التسبيح والتهليل، وزعيم أرباب التأويل، سَمِع وجَمَع وصنَّف، وأطرَبَ الأسماعَ بأقواله وشَنَّف، وحدَّث وأفاد، وطارتْ أوراقُ فتاواه إلى البلاد، واشتهر بالضبط والتحرير، وانتهت إليه رئاسة العِلم في التاريخ والحديث والتفسير.

وقال تلميذه ابن الجزري: الإمام، مؤرِّخ الإسلام، حافظ الشام.

وقال ابن ناصر الدين: ثقة (١) المحدِّثين، عُمدة المؤرِّخين، عَلَم المفسِّرين.

وقال الحافظ إبراهيم بن محمد بن محمود النَّاجي (٢): الإمام العلامة، الحافظ المحقق (٣).

وقال الشيخ محمد بن محمد الخَيضري الشافعي: الشيخ العلَّامة، الحافظ القدوة، المتقِن المُحقِّق (٤).

[أشهر مؤلفاته]

تفسير القرآن العظيم.


(١) «ثقة» كذا في مطبوعة الرد الوافر لابن ناصر الدين (ص ٩٢)! والوجه عندي: «بقية».
(٢) وهو ناسخ كتاب الكواكب الدراري الذي حفظ لنا رسالة ابن كثير هذه كما تقدم بسطه.
(٣) «جزء في عدم صحة ما نُقل عن بلال بن رباح من إبداله الشين في الأذان سينًا». (ص ٢٣).
(٤) المرجع السابق (ص ٢٨).

<<  <   >  >>