للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

مثلها" (١)؛ إذ أن لمؤلفها "مذهب في كتب المالكية مسطور، وهو مشهور عند علماء المشرق" (٢).

قال عنها العتبي: "ما أعلم أحداً ألف على مذهب أهل المدينة تأليفه، ولا لطالب أنفع من كتبه، ولا أحسن من اختياره" (٣). "والمالكيون لا تمانع بينهم في فضلها، واستحسانهم إياها" (٤).

"وظلت الواضحة مرجعاً فقهياً لا ينافس في الأندلس، حتى غلبت عليها بعد حين من الدهر العتبية، أو المستخرجة، وبقيت الواضحة مع ذلك من الأصول الأمهات مثل المدونة، والموازية" (٥).

[٤ - المستخرجة (العتبية)]

ثالثة الأمهات والدواوين، "اعتمد أهل الأندلس كتاب العتبية، وهجروا الواضحة وما سواها" (٦)، "ولها عند أهل إفريقية القدر العالي، والطيران الحثيث" (٧)؛ فالعتبية "كتاب قد عول عليه الشيوخ


(١) تاريخ علماء الأندلس، رقم (٨١٦)، ترتيب المدارك (٤/ ١٢٧).
(٢) نفح الطيب (٢/ ٢١٤).
(٣) ترتيب المدارك (٤/ ١٢٦).
(٤) نفح الطيب (٤/ ١٦٤).
(٥) ندوة مالك (محمد يوسف، عبد الملك بن حبيب السلمي، رائد المدرسة المالكية في الأندلس ٣/ ٢٣).
(٦) مقدمة ابن خلدون (ص ٢٤٥).
(٧) نفح الطيب (٤/ ١٦٤).

<<  <   >  >>