للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

فصل في معنى اللفظ المحتمل من كلام الإمام أحمد (١)

[١٢١ - جوابه بـ: أخاف]

نقل صالح عن أبيه: أنها تستعمل في الامتناع، ومنه قوله تعالى: {إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي} [الأنعام: ١٥] معناه: إنني أمتنع خوفًا من ربي.

وقوله تعالى: {فَأَخَافُ أَنْ يَقْتُلُونِ (١٤)} [الشعراء: ١٤].

"العدة" ٥/ ١٦٢٥

[١٢٢ - جوابه بـ: لا أدري]

قال الأثرم: قول أبي عبد اللَّه لا أدري يريد: لا أدري أيُّ القولين أقدم وأرجح، وإنه ليجيب في المسألة ويذكر فيها أنواعًا من مقالات الصحابة ووجوها من الكلام ويقول: لا أدري.

"تهذيب الأجوبة" ٢/ ٧٢٨

[١٢٣ - جوابه بـ: أحب ولا أحب]

نقل صالح عن أبيه: أن هذِه اللفظة، المراد بها الإيجاب.

"العدة" ٥/ ١٦٢٨


(١) اكتفينا في هذا الفصل بذكر الروايات التي يبين فيها الإمام أحمد بنفسه المراد بلفظه، وقد فصَّل ذلك الحسن بن حامد في كتابه "تهذيب الأجوبة" ٢/ ٥٨١ - ٨٢٧، فراجعه.

<<  <  ج: ص:  >  >>