للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

[١٣ - أثر العلم إن لم تصحبه التقوى]

قال المروذي: قلت لأبي عبد اللَّه: كتبت عن سيار، عن جعفر، عن ثابت، عن أنس، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يعفى عن الأميين قبل أن يعفى عن العلماء؟ " (١)، قال: نعم.

"الورع" (٧٠)

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا إبراهيم بن خالد، حدثنا رباح بن يزيد، عن عبد الملك بن حنيف قال: سمعت وهب بن منبه يقول: إن للعلم طغيانًا كطغيان المال.

"الزهد" ص ٤٤٥

قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: سمعت سفيان يقول: ما ازداد رجل علمًا فازداد من الدنيا قربًا، إلا ازداد من اللَّه بُعدًا.

"طبقات الحنابلة" ٣/ ٢٧

[١٤ - ما ينبغي أن يكون عليه من الأخلاق]

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا وكيع، حدثنا العلاء بن عبد الكريم، عن بعض أصحابه قال: قال عمر رحمه اللَّه: تعلموا العلم وتعلموا للعلم السكينة والحلم، وتواضعوا لمن تعلمون، وليتواضع لكم من تعلمون، ولا تكونوا من جبابرة العلماء، ولا يقم علمكم مع جهلكم.

"الزهد" ص ١٤٩


(١) رواه أبو نعيم في "الحلية" ٢/ ٣٣١، ٩/ ٢٢٢، والخطيب في "اقتضاء العلم العمل" ص ٥٤ (٨١) من طريق عبد اللَّه بن أحمد عن أبيه بهذا الإسناد.
وضعفه الألباني في "الضعيفة" (٣١٥٤)، "ضعيف الجامع" (١٧٤١).
فقال في "الضعيفة": منكر.

<<  <  ج: ص:  >  >>