للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

[٦٩ - العمل بالحديث الضعيف]

قال ابن هانئ: قال أبو عبد اللَّه: قال أبو بكر بن عياش: قال الأحوص ابن حكيم: هذِه الأحاديث التي يوقفها الناس ليس بشيء، الحديث كله عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-.

"مسائل ابن هانئ" (٢١٦٠)

قال مهنا: قال أحمد: الناس كلهم أكفاء إلا الحائك والحجام والكساح.

فقيل له: تأخذ بحديث "كل الناس أكفاء إلا حائكًا أو حجامًا" (١) وأنت تضعفه؟ !

فقال: إنما نضعف إسناده، لكن العمل عليه.

وقال أحمد في رواية ابن مشيش، وقد سأله: عمن تحل له الصدقة، وإلى أي شيء يذهب في هذا؟


(١) رواه ابن حبان في "المجروحين" ٢/ ١٢٤، وابن عدي في "الكامل" ٦/ ١٧٢ - ١٧٣، والبيهقي في "السنن" ٧/ ١٣٥، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" ٢/ ١٢٨ (١٠١٧) من طريق عمران بن أبي الفضل عن نافع، عن ابن عمر، مرفوعًا، به.
قال ابن عدي: حديث منكر بهذا لا الإسناد.
وقال ابن حبان: عمران بن أبي الفضل كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات على قلة روايته، لا يحل كتابة حديثه: إلا على سبيل التعجب.
وقال ابن عبد البر في "التمهيد" ١٩/ ١٦٥: حديث منكر موضوع.
وتابعه ابن جريح، فيما رواه ابن عدي في "الكامل" ٦/ ٣٥٧.
ورواه البيهقي ٧/ ١٣٤ من طريق ابن جريح عن عبد اللَّه بن أبي مليكة، عن ابن عمر.
قال ابن عبد البر ١٩/ ١٦٥: لا يصح أيضًا عن ابن جريج.
قال أبو حاتم كما في "العلل" ١/ ٤١٢: حديث كذب لا أصل له.
وضعفه ابن الملقن في "البدر المنير" ٧/ ٥٨٣.
وذكره الألباني في "الإرواء" (١٨٦٩) وقال: موضوع.

<<  <  ج: ص:  >  >>