للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>


ونعرف كذلك أن النسخة الأصلية- وهي نسخة المحمودية- كانت خلوا من هذا التمييز.
وفى مواضع متعددة تجد القرآن قد أدمج فى التفسير وسبك به من غير تميز للقرآن فكان الكاتب كتبه على ذلك فى الحاشية حينا ويترك التنبيه أحيانا. وقد وضحت كل هذا أثناء التحقيق والحمد لله.
كما نعرف أن القرآن كان يختلط بغيره فى النسخة الأصلية- التي نقل عنها الناسخ. فعمد الناسخ إلى إظهار القرآن وتميزه عن المقدر بين المعطوفات. مثل «خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَواباً وَ» الآخرة «خَيْرٌ مَرَدًّا» فقد كانت كلمة الآخرة تختلط بالقرآن. فميزها.
تم الجزء الثاني من تفسير مقاتل بن سليمان ويليه الجزء الثالث وأوله تفسير سورة طه

<<  <  ج: ص:  >  >>