للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

٢ - وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: دخل النبى صلى الله علية وسلم المسجد ورجل قد صلى (١) وهو يدعو ويقول فى دعائه: " اللهم لا إله إلا الله أنت المنان، بديع السماوات والأرض، ذو الجلال والإكرام .. فقال النبى صلى الله عليه وسلم: «أتدرون بما دعا الله؟ دعا الله باسمه الأعظم الذى إذا دعى به أجاب، وإذا سئل به أعطى» (٢).

٣ - وعن أسماء بنت يزيد رضى الله عنها أن النبى صلى الله علية وسلم قال: «اسم الله الأعظم فى هاتين الآيتين»: {وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ}؛ {الم *اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} (٣).

٤ - وعن سعد بن مالك رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله علية وسلم يقول: «هل أدلكم على اسم الله الأعظم، الذى إذا دعى به أجاب، وإذا سئل به أعطى؟ الدعوة التى دعا بها يونس حيث نادى فى الظلمات الثلاث: " لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين "» فقال رجل: يا رسول الله هل كانت ليونس خاصة، أم للمؤمنين عامة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم


(١) دخل النبى صلى الله عليه وسلم المسجد ورجل قد صلى .. قال النووى: قال الخطيب: هذا الرجل أبو عباس زيد ابن الصامت الأنصارى الرزقى.
(٢) رواه أبو داود والترمذى والنسائى وابن ماجه.
(٣) سورة البقرة - الآية ٦٣، سورة آل عمران - الآية ١، ٢ .. والحديث رواه أحمد والترمذى وأبو داود وابن ماجه، وقال الترمذى: حديث حسن صحيح.

<<  <   >  >>