للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

يا عميرُ، فقال: ما لنا ولك يا ابنَ الخطاب، وما عليكَ أن يدخلنا اللَّه الجنَّة، فقال عمر: إنَّ اللَّه عزَّ وجلَّ إنْ شاءَ أدخل النَّاس الجنَّة بحفنةٍ أو بحثيةٍ واحدةٍ، فقال نبي اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "صدَقَ عمر" (١) .

قال محمد بن عبد الواحد: "لا أعرف لعمير حديثًا غيره" (٢) .

وفي "الحلية" من حديث سليمان بن حرب حدثنا أبو هلال عن قتادة


(١) أخرجه الطبراني في الكبير (١٧/ ٦٤) رقم (١٢٣)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٤/ ٢٠٩٦ - ٢٠٩٧) رقم (٥٢٧٢).
- ورواهُ معمر عن قتادة عن النضر بن أنس عن أنس بن مالك فذكره كما سيأتي عند المؤلف.
أخرجه عبد الرزاق (١١/ ٢٨٦)، وأحمد في المسند (٣/ ١٦٥)، وابن أبي داود في البعث رقم (٥٠) وغيرهم.
- ورواهُ أبو هلال الراسبي عن قتادة عن أنس فذكره، كما سيأتي عند المؤلف.
أخرجه أحمد في المسند (٣/ ١٩٣)، والبزار كما في كشف الأستار برقم (٣٥٤٨)، وأبو نعيم في الحلية (٢/ ٣٣٤).
قال البزار: "لا نعلمُ أحدًا تابع أبا هلال على روايته، وإنَّما يرويه قتادة عن أنس".
وقال أبو نعيم: "غريب من حديث قتادة عن أنس رضي اللَّهُ عنه، تفرَّد به أبو هلال واسمه محمد بن سليم الراسبي، ثقةٌ بصري".
والَّذي يظهر أنَّ الطريق الأوَّل من مسند عمير هو الأصح، وفي سنده أبو بكر بن عمير فيه جهالة، قال الحافظ ابن حجر: "لا أعلمُ أحدًا وثَّقه". وقال الهيثمي: ". . وأبو بكر بن عمير لم أعرفه. . ".
انظر: مجمع الزوائد (١٠/ ٤٠٥).
(٢) انظر: صفة الجنَّة للمقدسي ص (١٨٢).