والحمل على المعنى في كلام العرب كثير، وورد في القرآن الكريم، والنثر والشعر، ومنه تذكير المؤنَّث، وتأنيث المذكَّر، وتصوُّر معنى الواحد في الجماعة، ومعنى الجماعة في الواحد، وغير ذلك. وانظر: "كتاب سيبويه" (٣/ ٥٦٥ - ٥٦٦)، و "الخصائص" (٢/ ٤١٣ و ٤١٥ - ٤١٩)، و "إعراب الحديث النبوي" للعكبري" (ص ٧٩ و ٢٢٢ و ٢٥٥ - ٢٥٦). (١) كذا في الأصل، إلا أن كلمة "بين" نقطت بنقطتين فوق الحرف الثاني منها فقط، ولم ينقط من كلمة "يدي" سوى الياء الأخيرة. والذي في مصادر التخريج: "ببريء إلى السلطان" أو: "إلى سلطان" أو "إلى ذي سلطان"، وهذه الأخيرة في أكثر مصادر التخريج. (٢) أي: هو الذي شك. وانظر: "شرح مشكل الآثار" (١/ ٥٥ - ٦٦) فقد أطال الطحاوي في الكلام على هذا الشك وعلى معنى الحديث. (٣) أي: يا يهود. (٤) تقدم في الحديث [١١٣] أنه ثقة حافظ. (٥) تقدم في الحديث [١١٣] أنه ثقة عابد.