للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث:

وحدثني به أيضا أبو محمد بن عتّاب، رحمه الله، إجازة عن أبي عمرو السّفاقسي المذكور، إجازة أيضا، بسنده المتقدّم، وفي آخر الديوان أيضا.

٣٠١. جزء في: تصحيف المحدّثين لألفاظ من الحديث،

من تأليف الخطابي أيضا، وهو من تمام الدّيوان،

قرأت جميعه على شيخيّ: أبي عبد الله جعفر بن محمد بن مكّي وأبي بكر محمد بن أحمد بن طاهر، رحمهما الله، وحدثاني به عن شيوخهما المذكورين بالأسانيد المتقدّمة قبل هذا.

وكذلك حدثني أبو الحسن بن مغيث وأبو الحسن شريح بن محمد وأبو محمد بن عتّاب أيضا بالأسانيد المتقدّمة.

٣٠٢. كتاب شرح غريب الحديث ومعانيه،

وهو المسمى بكتاب الدلائل؛ تأليف: أبي محمد قاسم بن ثابت بن حزم السّرقسطي (١)، رحمه الله.

حدثني به الشيخ أبو الحسن يونس بن محمد بن مغيث، قراءة منّي عليه في أصل كتابه بمنزله، والشيخ أبو عبد الله جعفر بن محمد بن مكّي بن أبي طالب، قراءة منّي عليه في كتابي وهو يمسك على أصل كتابه بمنزله أيضا، قالا: حدّثنا به الشيخ أبو مروان عبد الملك بن سراج بن عبد الله بن سراج، سماعا منهما عليه، قال: حدثنا به القاضي أبو الوليد يونس بن عبد الله بن مغيث، قال: حدثنا به أبو الفضل عباس بن عمرو الصّقلّي الورّاق الزّاهد، قال: حدثنا به ثابت بن قاسم بن ثابت، قال: حدّثني به أبي قاسم بن ثابت، رحمه الله، إجازة، وحدّثني به ثابت بن حزم، قراءة مني عليه، إذ مات أبي وأنا صغير وعمّر جدّي حتى أخذت عنه الكتاب / وسمعته منه، وكان سماعهما واحدا ورحلتهما واحدة، رحلا سنة ثمان وثمانين ومئتين (٢) إلى المشرق، ويقال: إنهما اشتركا في تأليفه.


(١) توفي سنة ٣٠٢ هـ‍ (تاريخ ابن الفرضي ١/ ٤٦٣، وجذوة المقتبس، الترجمة (٧٧٢) بتحقيقنا).
(٢) في الأصل: «ثمان ومئتين» ولا يصح البتة، ولعل ما أثبتناه هو الصواب.

<<  <   >  >>