للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث:

٩٤٣. كتاب فقه اللغة وسرّ العربية؛

لأبي منصور عبد الملك بن محمد بن إسماعيل الثّعالبي (١)، رحمه الله.

حدثني به الشيخ الحافظ أبو الطّاهر أحمد بن محمد السّلفي، رضي الله عنه، إجازة فيما كتب به إليّ، قال: حدثنا به أبو عبد الله محمد بن بركات بن هلال اللّغوي، قال: أخبرنا أبو محمد الحسين بن محمد بن أحمد النّيسابوري، عن أبي منصور الثّعالبي، رحمه الله.

٩٤٤. كتاب أجناس التّجنيس؛

صنعة أبي منصور الثّعالبي، رحمه الله.

حدثني به الشيخ الحاج أبو حفص عمر بن إسماعيل بن عمر (٢) بن إسماعيل رحمه الله، قراءة منّي عليه، قال: حدّثني به الشيخ الحافظ أبو الطاهر أحمد بن محمد بن أحمد السّلفي الأصبهاني، رضي الله عنه (٣)، قراءة مني عليه، قال: أخبرنا الشيخ أبو عبد الله محمد بن بركات بن هلال اللّغوي في كتابه بمصر، قال: أخبرنا أبو محمد الحسين بن محمد بن أحمد النّيسابوري بالفسطاط، وأبو القاسم سعد بن علي بن محمد الزّنجاني بمكة، زادها الله شرفا، قال أبو محمد: حدثنا أبو منصور عبد الملك بن محمد بن إسماعيل الثّعالبي بنيسابور، وقال أبو القاسم: أخبرنا أبو نصر محمد بن الفضل بن محمد السّرخسي الأديب، قال: قال أبو منصور الثّعالبي، رحمه الله.

وحدثني به أيضا الشيخ الحافظ أبو الطّاهر السّلفي المذكور، رضي الله عنه، إجازة فيما كتب به إليّ، بالسّند المتقدّم.


(١) النيسابوري الأديب صاحب المصنفات المشهورة المتوفى سنة ٤٣٠ هـ‍ أو سنة ٤٢٩ هـ‍ (تاريخ الإسلام ٩/ ٤٧٧).
(٢) في الأصل: «عمران»، محرف، وقد تقدم على الوجه في أول الكتاب، وتنظر التكملة لابن الأبار ٣/ ١٥١، والذيل لابن عبد الملك ٥/ ٤٤٤.
(٣) في الأصل: «رحمه الله» ولا يصح لأن السلفي كان حيا عند تأليف هذا الكتاب، بل تأخرت وفاته بعد وفاة المؤلف بسنة، وجرت عادة المؤلف أن يترضى عنه، فما في الأصل من فعل الناسخ.

<<  <   >  >>