للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الأوراقُ، ولكن دون أن يلتزم الأستاذ الميمني إيراد صورتي وجهي الورقة دائمًا، ولا الدقة في تسلسل الأوراق. وسنشير إلى أرقام الأوراق كما جاءت في مصورة الأستاذ الميمني، مشفوعة بأرقام صفحات المصورة مرتبة بالتسلسل، يفصل بينهما خط أفقي، ليكون المطالع على بيّنةٍ من ترتيب المصورة التي تحتفظ بها خزانة مجمع اللغة العربية بدمشق. وسنورد في الختام فهرس المكتبات كما سطره الأستاذ الميمني، وقدَّم به لمصورته.

مهر الأستاذ الميمني مصوَّرته بخاتم صغير مدوَّر (١)، يتضمن الكلمات الثلاث: واحدة فوق واحدة بالترتيب التالي من الأدنى إلى الأعلى: (عبد العزيز ميمن): وتحت كلمة (عبد) أثبت التاريخ (١٩٢٩). وقد آثر الميمني الإِيجاز في التعبير شأنه أبدًا، مما يتطلب يقظة المطالع المستمرة، لئلا تندّ عنه الفوائد التي سلكها الميمني في كلماته القليلة (٢). وقد أذى إيجاز الميمني إلى غموض المراد في بعض عباراته أحيانًا. وتدل النقاط التي أوردناها في أثناء الكلام على كلمة أو كلمات غمَّت علينا فلم نتبين رسمها. وما جاء بين حاصرتين [] فهو زيادة لنا أضفناها للإيضاح، وأقللنا التعليقات إلى حدودها الدنيا. وهذا حين نشرع في سرد ما ضمَّته دفتا مصورة الميمني من الأعلاق النفيسة.

[[ورقة المقدمة]]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

هذه نسخة مصورة لمذكرات خادم العلم عد العزيز الميمني أحد أعضاء المجمع العلمي [العربي] بدمشق، أهداها إلى مكتبة المجمع، تعميمًا لفائدة المشتغلين بإحياء التراث العربي، مع مراعاة الشرط المعتاد، ألا وهو الإِحالة عليها بالالتزام، وإثبات ذكرها في كل مناسبة، وفاءً بحق الأمانة العلمية، واعترافًا بفضل


(١) انظر الأوراق: مقدمة الميمني، فهرس المكتبات، ١٥ ب / ٧، ١٦ ب / ٩، ١٩ ب / ١٥، ٢٢ ب / ٢٠، ٢٥ أ / ٢٥, ٢٩ أ / ٣٢, ٣٢ أ / ٣٦ , ظهر / ظهر, ٣٧ وب / ٤٤, ٣٩ أ / ٤٦, ٤٢ أ / ٥١,ظهر / ظهر, الورقة الأخيرة / ٥٩.
(٢) ذكر لي الأخ الصديق الأستاذ أحمد راتب النفاخ أن الميمني كان يقول له: "المعنى الذي يمكن أن أؤديه بلفظين لا أجعلهما ثلاثة".

<<  <  ج: ص:  >  >>