للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

يستدل على تقوى المرء بثلاث: التوكل (١) فيما لم ينل، وحسن الرضى فيما قد نال، وحسن الصبر عما فات (٢).

(و ٢٢) ذروة الإِيمان أربع خلال: الصبر للحكم والرضى بالقدر والإِخلاص بالتوكل (٣) والاستسلام للرب.

* * *

(٢)

ليس للدين عوض، ولا للأيام بدل، ولا للنفس خلف.

من كانت مطيته الليل والنهار فإنه يسار به وإن لم يسر.

من (٤) جمع السخاء والحياء فقد استجاد الإِزار والرداء.

من لم يبال بالشكاية فقد اعترف بالدناءَة.

من استرجع هبته فقد استحكم اللؤم.

أربعة أشياء القليل منها كثير: الوجع والفقر والعار والعداوة.

من جهل قدر نفسه فهو لقدر غيره أجهل، من أنف من عمل نفسه اضطُرَّ إلى عمل غيره (و ٢٣)، من استنكف من أبويه فقد انتفى من الرشدة، ومن لم يتصنَّع عند نفسه لم يرتفع عند غيره.

اذكُرْ مع كل نعمة زوالها، ومع كل بلية كشفها. فإن ذلك أبقى للنعمة وأسلم من البطر وأقرب إلى الفرج (٥).


(١) ت حسن التركل.
(٢) وحسن العزاء عما قد فات.
(٣) ت للتوكل.
(٤) من هنا إلى قوله (إلى عمل غيره) وليس في ت.
(٥) بعده في ت (و ٢٤) من جمع السخاء والحياء فقد استجاد الإِزار والرداء ومن لم يبال بالشكاية اعترف بالدناءة ومن استرجع في هبته فقد استحكم اللؤم. أربعة أشياء القليل منها كثير: الوجع والفقر والنار والعداوة.
من جهل قدر نفسه فالناس لقدره أجهل من أنف من عمل نفسه اضطُرّ إلى عمل غيره. (و ٢٦) من ركوب رشد العالم ركوب مطية العلم الخ. والوزنة الـ ٢٥ ساقطة من أُم الأصل فليس ثم في الأصل علامة على سقوطها.

<<  <  ج: ص:  >  >>