للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

يَضِلُّ عَلَيْها وَما أَنَا عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ

- ١٠٨- نسختها آية السيف «١» وَاتَّبِعْ مَا يُوحى إِلَيْكَ يعني الحلال والحرام ثم أوعز إلى نبيه- عليه السلام- ليصبر على تكذيبهم إياه وعلى الأذي فقال: وَاصْبِرْ يا محمد على الأذي حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ- ١٠٩- فحكم الله عليها بالسيف فقتلهم ببدر. وعجل الله أرواحهم إلى النار فصارت منسوخة نسختها آية السيف «٢» .


(١) ، (٢) لا نسخ فى الآية ١٠٨ ولا فى الآية ١٠٩.
فقد أمر- عليه السلام- بتبليغ دعوته لأهل مكة بالحكمة والموعظة الحسنة كما أمر بالصبر والتحمل.
وهذه مرحلة من مراحل الدعوة ناسبها التبليغ والاحتمال.
وفى مرحلة المدينة: أمر المسلمون بالدفاع عن أنفسهم.
فلما وقف مشركو العرب فى طريق الدعوة وكونوا قوة لصد الناس عنها أمر المسلمون بقتال مشركي العرب خاصة.
فالأمر إما تدرج فى التشريع، أو تخصيص للعام، لا نسخا. [.....]

<<  <  ج: ص:  >  >>