للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ما فيه شفاؤهم الأكيد، لسفهاء مغبونون.

فإلى الإسلام وتقاليده، لنحفظ نساءنا ونحرسهن بسلطة هذا الدين الحي، الذي أثبتت الأيام أنه خير نظام عرفته الإنسانية، ولن تعرف خيرا منه {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْأِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ} ١.

[قول الشيخ صالح بن أحمد الخريصي: إن عليكم عباد الله تفقد نسائكم وأولادكم]

وقال الشيخ: صالح بن أحمد الخريصي، في أثناء نصيحة له: إن عليكم عباد الله تفقد نسائكم وأولادكم، فإن النساء ظهر منهن التبرج والزينة والتجول في الأسواق، وهذا خطأ وتفريط من الأولياء.

وقد نهى الله عز وجل عن التبرج في محكم كتابه، وهو إظهار الزينة في اللباس وغيره، وقال صلى الله عليه وسلم: "ما تركت بعدي فتنة هي أضر على الرجال من النساء" ٢، وقال: "أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء" ٣.

وأما الأولاد: فعلى الأولياء حفظهم عن الخروج والتجول، والأخذ على أيديهم وإلزامهم بما أوجب الله عليهم، من فعل الصلاة، وترك المحرمات، وعن الاجتماعات التي لا تنتج إلا الشر، فإنه يحصل فيها مفاسد عديدة.

وقد قال صلى الله عليه وسلم "مروا أبناءكم بالصلاة لسبع، واضربوهم عليها لعشر، وفرقوا بينهم في المضاجع" ٤، وقال: "ما نحل


١ سورة آل عمران آية: ٨٥.
٢ البخاري: النكاح (٥٠٩٦) , ومسلم: الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار (٢٧٤٠) , والترمذي: الأدب (٢٧٨٠) , وابن ماجه: الفتن (٣٩٩٨) , وأحمد (٥/٢١٠) .
٣ مسلم: الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار (٢٧٤٢) , وأحمد (٣/٢٢) .
٤ أبو داود: الصلاة (٤٩٥) , وأحمد (٢/١٨٠ ,٢/١٨٧) .

<<  <  ج: ص:  >  >>