للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

١٥٨. أَنْ يَصِفَ (١) الشَّيْخَ بِمَا لَا يُعْرَفُ … بِهِ، وَذَا بِمَقْصَدٍ (٢) يَخْتَلِفُ

١٥٩. فَشَرُّهُ لِلضَّعْفِ وَاسْتِصْغَارَا … وَكَالْخَطِيبِ يُوهِمُ اسْتِكْثَارَا (٣)


(١) في ج: «نصف» بالنُّون، ولم تنقط في ز، وفي م: «يصفِ» بكسر الفاء، والمثبت من أ، ب، د، هـ، و، ح، ي، ك، ل، ن، س، ع، ف. وتقدير الكلام: أن يصف المدلسُ شيخه. قاله النَّاظم في شرحه (١/ ٢٤٠).
(٢) في ح، ي: «بمقصِد» بكسر الصَّاد، قال السَّخاويُّ رحمه الله في فتح المغيث (١/ ٢٢٧)، وزكريَّا الأنصاري في فتح الباقي (١/ ٢٢٩): «بكسر المُهملة».
والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز، ك، ل، م، ن، س، ع، ف.
وهو كذلك في «النُّكت الوفيَّة» للبقاعي (١/ ٤٤٩)، وجوَّز أن يكون بالكسر أيضاً على إرادة محلِّ القصد، وكذلك ضبَطَ النَّاظم هذه الكلمة بفتح الصَّاد في ألفيَّة السِّيرة عند قوله: «ألفيَّةً حاوِيَةً للمَقصَدِ»؛ في النُّسخة التي بخطِّه في مكتبة برنستون (٣٥٢٠).
قال الفيُّوميُّ رحمه الله في المصباح المنير (٢/ ٥٠٤): «مَقصَدي بفتحِ الصَّادِ، واسمُ المكان بكسرِها».
وقال البرماوي في الفوائد السَّنِيَّة (٣/ ١٢): «والمقصَد: بفتح الصَّاد بمعنى القصد؛ لأنَّ المَفْعَل منه بالفتح: المصدَرُ، وبالكسرِ: المكان والزَّمان».
(٣) انظر: مقدِّمة ابن الصلاح (ص ٧٦).

<<  <   >  >>