للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

(ذكر ما جاء من تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم له ولطفه به) عن هشام بن عروة عن أبيه أن عائشة قالت يا ابن أخى لقد رأيت من تعظيم

رسول الله صلى الله عليه وسلم عمه العباس أمرا عجبا.

خرجه البغوي في معجمه.

وعن جعفر بن محمد عن أبيه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا جلس جلس أبو بكر عن يمينه وعمر عن يساره وعثمان بين يديه وكان كاتب سر رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا جاء العباس تنحى له أبو بكر رضى الله عنهم عن مكانه فجلس فيه.

خرجه أبو القاسم السهمى في الفضائل.

قال ابن اسحق اجتمع عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه نساء من نسائه أم سلمة وميمونة من نساء المسلمين فيهن أسماء بنت عميس وعنده عمه العباس فأجمعوا أن يلدوه (١) وقال العباس لالدنه قال فلدوه فلما أفاق رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من صنع هذا بى قالوا يا رسول الله عمك قال هذا دواء أتى به نساء جئن من نحو هذه الارض وأشار إلى أرض الحبشة قال ولم فعلتم ذلك قال العباس رضى الله عنه خشينا يا رسول الله أن يكون بك ذات الجنب فقال إن ذلك لداء ما كان الله ليعذبني به ولا يبقى في البيت أحد إلا لد إلا عمى ولقد لدت ميمونة وإنها لقائمة لقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم عقوبة لهم بما صنعوا، هكذا خرجه ابن اسحق.

وفى الصحيح أن العباس لم يحضرهم فلذلك لم يلد.

وعن أنس ابن مالك قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد الناس لطفا بالعباس.

خرجه أبو القاسم في الفضائل.

وعن أبى زيد بن كريب مولى ابن عباس أنه قال إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليحل العباس محل الوالد والوالدة خاصة خص الله العباس من بين الناس.

(ذكر وصفه بالجود والصلة) عن سعد بن أبى وقاص قال بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يجهز بعثا في موضع بسوق النحاسين اليوم إذ طلع العباس بن عبد المطلب فقال النبي صلى الله عليه وسلم العباس عن نبيكم أجود قريش كفا وأوصلها.

خرجه أبو حاتم وخرجه أبو القاسم


(١) اللدود بالفتح من الادوية ما يسقاه المريض في أحد شقى الفم.
(*)

<<  <   >  >>