٢/ ١٨ - "ولما قدم مِنى وبها حرام بن جابر، فقيل للشنفرى: هذا قاتل أبيك، فشدّ عليه ... "
+ مقتضى الكلام: ولما قدم الشنفري مِنًى وبها حرام بن جابر قيل له: هذا ... الخ. راجع: الأنباري ١٩٨.
٣/ ١٣٨= ٢/ ١٨ - "فأمسكه مع ابن أخيه"
+ الأنباري:(ابني أخيه).
٣/ ٣٢١= ٢/ ٢٠ - " ... وإنما هذا البيت من أبياب لأحَيحة بن الجُلاح ... أثبتها له الأصبهاني في الأغاني، وهي": ...
+ هذا جلُّه عن السيوطي ١٤٢.
٣/ ٣٢١= ٢/ ٢٠ يَشتاقَ قلبي إلى مُليكة لو ... أمسَى قريبًا لمن يطالبُها
+ في الأغاني (١٣: ١١٤، ١١٥)"أمست قريبًا ممن"، وكذا عند السيوطي. وهو الظاهر.
٣/ ٣٢٣= ٢/ ٢١ - "بل وجدتُ له [أي عدي بن زيد] قصيدةً على هذا الوزن وهذه القافية [عواقبُها ..] ... "
+ والأبيات في السيرة (٤٥ و ٤٩ ألمانيا و ١: ٥٣ و ٥٩ هامش السهيلي) أتَمَّ مما هنا.
٣/ ٣٢٨= ٢/ ٣٢ - أخشى رُكيبًا أو رُجَيلًا غاديًا.
+ في الأغاني (عاديا).
٣/ ٣٢٨= ٢/ ٢٤ - "وقال السهيلي ... لا يعرف في العرب من تسمَّى محمدًا قبل النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا ثلاثة .... وسبق السهيلي إلى هذا القول أبو عبد الله بن خالويه (في كتاب ليس) ".
+ وابن خالويه مسبوق بشيخه أبي بكر بن دريد في الاشتقاق