للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

هَاشم

فَلَمَّا رَآهُمْ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم اغرورقت عَيناهُ وَتغَير لَونه

قَالَ فَقلت مَا نزال نرى فِي وَجهك شَيْئا نكرهه

فَقَالَ إِنَّا أهل بَيت اخْتَار الله لنا الْآخِرَة على الدُّنْيَا

وَإِن أهل بَيْتِي سيلقون بعدِي بلَاء وتشريدا وتطريدا حَتَّى يَأْتِي قوم من قبل الْمشرق مَعَهم رأيات سود فَيسْأَلُونَ الْخَيْر فَلَا يعطونه فيقاتلون فينصرون

فيعطون مَا سَأَلُوا فَلَا يقبلونه

حَتَّى يدفعوها إِلَى رجل من أهل بَيْتِي فيملؤها قسطا كَمَا ملؤوها جورا

فَمن أدْرك ذَلِك مِنْكُم فليأتهم وَلَو حبوا على الثَّلج

(١٤٤١) هَذَا إِسْنَاد فِيهِ يزِيد بن أبي زِيَاد الكزوفي مُخْتَلف فِيهِ رَوَاهُ أَبُو بكر بن أبي شيبَة فِي مُسْنده عَن مُعَاوِيَة بن هِشَام فَذكره بِإِسْنَادِهِ وَمَتنه سَوَاء وَرَوَاهُ أَبُو يعلى الموصلى ثَنَا مُحَمَّد بن يزِيد بن رِفَاعَة ثَنَا أَبُو بكر بن عَيَّاش ثَنَا يزِيد بن أبي زِيَاد فَذكره بِزِيَادَة وَنقص أَلْفَاظ لَكِن لم ينْفَرد بِهِ يزِيد بن أبي زِيَاد عَن إِبْرَاهِيم فقد رَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك عَن طَرِيق عَمْرو بن قيس عَن الحكم عَن إِبْرَاهِيم بِهِ

(١٤٥٠) حَدثنَا مُحَمَّد بن يحيى وَأحمد بن يُوسُف قَالَا ثَنَا عبد الرَّزَّاق عَن سُفْيَان الثَّوْريّ عَن خَالِد الْحذاء عَن أبي قلَابَة عَن أبي أَسمَاء الرَّحبِي عَن ثَوْبَان قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يقتتل عِنْد كنزكم ثَلَاثَة

كلهم ابْن خَليفَة

ثمَّ لَا يصير إِلَى وَاحِد مِنْهُم

ثمَّ تطلع الرَّايَات السود من قبل الْمشرق

فيقتلونكم قتلا لم يقْتله قوم

ثمَّ ذكر شَيْئا لَا أحفظه

فَقَالَ فَإِذا رَأَيْتُمُوهُ فَبَايعُوهُ وَلَو حبوا على

<<  <  ج: ص:  >  >>