صلى الله على سيدنَا مُحَمَّد أما بعد حمد الله وَالصَّلَاة على سيدنَا مُحَمَّد نبيه وَآله وَصَحبه فَهَذَا الْكتاب الرَّابِع من كتب الكورة الإشبيلية وَهُوَ كتاب وشي المحابر فِي حلى قلعة جَابر
على قرب من إشبيلية وَكَثِيرًا مَا يتفرج فِيهَا أعيانها لحسنها فِي المروج والمياه وَكَثْرَة الطير مِنْهَا
٢٠٨ - عَامر بن خدوش القلعي
أنشدت لَهُ ... أَلا يَا سقِِي الرَّحْمَن قلعة جَابر ... فكم لي فِيهَا من لَيَال زواهر