وَقَوله ... ظلمتني بهجرها ثمَّ قَالَت ... أَنْت مني بِكُل هجر حقيق
حِين لم تكْتم الْهوى قلت كلا ... إِن عهدي فِي كتم مَا بِي وثيق
لَيْسَ إِلَّا قَتْلَى أردْت وَإِلَّا ... كَيفَ يُبْدِي هَوَاك صب شفيق ...
٢٤٧ - أَبُو بكر مُحَمَّد بن عبد الله بن يحيى بن الْجد
جلّ قدره فِي إشبيلية وَكَانَ يعرف بِالْحَافِظِ لكَونه كَانَ أعجوبة فِي سرعَة مَا يحفظه وَبلغ بِهِ الْعلم إِلَى مرتبَة علية بِحَيْثُ أَن كَانَ أَبُو يُوسُف بن عبد الْمُؤمن ينزل لَهُ عَن فرسه إِذا خرج للقائه وَلم يشْتَهر بالشعر وَإِنَّمَا اشْتهر بِحِفْظ الْمَذْهَب الْمَالِكِي والْحَدِيث وَكَانَ بَينه وَبَين بني عَظِيمَة عدواة فَقَالَ فيهم ... وَاعجَبا كَيفَ لَان قلبِي ... من بعد مَا قسوة عظيمه
صيرني الْحبّ بعد عَقْلِي ... كأنني من بني عظيمه ...
وعقبه فِي إشبيلية إِلَى الْآن فِي نِهَايَة من النباهة
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://shamela.ws/page/contribute