للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الإسمية والفعلية المصدَّرة بماضٍ أو مضارع، ووجدت أن "إِذ" تضاف إلى الجملة الإسمية والفعلية المصدرة بما يدلُّ على المضيَ، وأنًَّ "إِذَا" لا تضاف إلا إلى الجملة الفعلية.

وإذا تأملتَ الطائفة الأخيرة رأيتَ أنَّ الكلمات: حين، ووقت، وزمن أسماء للزمان المبهم؛ لأن كلا منها يدل على زمن غير محدود، وكل لفظ منها مضاف في مثاله إلى الجملة التي بعده، والإضافة إلى الجملة ليست واجبة هنا؛ لأن هذه الألفاظ قد تضاف إلى المفرد، وإِذا نظرت إِلى آخر كل اسم من هذه الأسماء وجدت أنه يجوز فيه وجهان: الإعراب بحسب العامل الذي قبله، والبناء على الفتح.

القواعد:

٧٧- حَيْثُ، وَإِذْ، وإذا ظُروفٌ مَبْنِيَّةٌ لاَ تضاف إلا إلى الْجُمَل.

٧٨- اسْمُ الزَّمانِ الْمُبْهَمُ ما دلَّ على وقْتٍ غَيْرِ مَحْدودٍ١ ويُضَاف إلى الْجُمْلَةِ، وَالْمُفْرَدِ، فإذا أُضيف إِلى الجُمْلَةِ جاز إِعْرَابُهُ وَبنَاؤهُ عَلَى الفتْحِ٢.

تمرين ١:

- بين كل مضاف ومضاف إليه، ومَيز الإضافاتِ المعنويَّةَ من الإضافات اللفظية في الدعاء الآتي:


١ من الظروف المبهمة ما له اختصاص من بعض الوجوه، كغداة وعشية وليلة وصباح ومساء.
٢ البناء أرجح إذا جاء بعد اسم الزمان فعل مبني، أما إذا جاء بعده فعل معرب أو جملة اسمية فالإعراب أرجح.

<<  <  ج: ص:  >  >>