للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

القواعد:

١٢٦- اسمُ الْمَفْعُولِ اسم مصوغ من مَصْدَرِ الْفِعْلِ الْمبْنِيِّ للمجْهولِ للدَّلالَة على مَا وقعَ عَليْهِ الفِعْلُ.

١٢٧- يُصاغ اسْمُ المفُعولِ منَ الثُّلاثِيّ على وزن مفعول، ومن غير الثلاثي على وزن اسم فاعِلِهِ معَ فتْحِ ما قبل الآخر.

١٢٨- لا يضاغ اسم المفعول من اللازم إلا مع الظرف، أو الجار والمجرور، أو المصدر١.

١٢٩- يعمل اسم المفعول عمل فعله المبني للمجهول بالشُّرُوطِ التِي تقدمت في عمل اسمِ الْفاعِلِ.

تمرين ١:

- بيِّن أسماء المفعولين في العبارات الآتية، وبيِّن أفعالها الماضية والمضارعة:

١- قال عليٌّ -رضي الله عنه- وقد عزَّى الأشْعَثَ بنَ قَيْس عَن ابنٍ لهُ: يا أشعثُ, إنْ صَبَرْتَ جرى عليك القدر وأنتَ مأجوُر، وإن جَزِعْتَ جَرَى عليك القدَرُ وأنت مأزُور٢.


١ يشترط في الظرف والمصدر هنا أن يكونا متصرفين مختصين، والمتصرف من الظرف ما فارق النصب على الظرفية أو الجر بمن كيوم وجهة، والمتصرف من المصدر ما يفارق النصب على المصدرية كفتح ونصر، والمختص من الظرف ما خُصص بنوع من أنواع المخصصات كالإضافة والوصف مثلا، والمختص من المصدر ما ليس لمجرد التأكيد كأن يكون لبيان النوع أو العدد. وبعض النحاة لا يرى اشتراط التصرف في الظرف مستدلا بقوله تعالى: {وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ} ، ويشترط في المجرور هنا أن يكون مختصا فلا يصح أن تقول: أمجلوس في المكان؟
٢ مأزور: أصله مَوْزُور من الوزر بمعنى الذنب والإثم, ولكنه جاء بالهمزة ليشاكل "مأجور" ومنه الحديث: "ارجعن مأزورات غير مأجورات".

<<  <  ج: ص:  >  >>