[٢٧٩ - بشر بن السري، أبو عمرو الأفوه، بصري، سكن مكة.]
• قال عبد الله بن أحمد: سَمِعتُهُ (يعني أباه) ، وذكر بشر بن السري. قال: كنت إذا رأيته، عرفت سهر الليل في وجهه، وذكر بشر بن السري مرة أخرى فقال: كان في الحديث متفهمًا عجبًا. «العلل»(٦٢٥) .
• وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: تكلم بشر بن السري بمكة بشيء، فوثب عليه ابن الحارث - يعني حمزة بن الحارث - والحميدي، فلقد ذل بمكة حتى جاء فجلس إلينا مما أصابه من الذل. «العلل»(١٥٤٠) .
• وقال عبد الله: سَمِعتُهُ (يعني أباه) وذكر بشر بن السري. فقال: كان سفيان الثوري يستثقله. قلت له: في ماذا؟ قال: سأل سفيان عن شيء. قلت له: عن أي شيء سأله؟ قال: عن الولدان، يعني أطفال المشركين. قال: فقال سفيان: مالك أنت ولذا يا صبي. قال: وكان يختلف إلى سفيان شبه المختفي. «العلل»(٤٥٦٥) .