للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وقال أحمد (١) بن حنبل وإسحاق بن راهوية: أصحها الزهري (٢) عن سالم (أ) (٣)


(أ) على هامش (ص): هو سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب.
= درجات القبول من الضبط والعدالة ونحوهما في كل فرد فرد من رواة الإِسناد من ترجمة واحدة بالنسبة لجميع الرواة الموجودين في عصره إذ لا يعلم أو يظن أن هذا الراوي حاز أعلى الصفات حتى يوازي بينه وبين كل فرد فرد من جميع من عاصره. اهـ.
قلت: وإليه ميل المصنف كما هو ظاهر من كلامه.
والثالث: قول الحاكم: ينبغي تخصيص القول في أصح الأسانيد بصحابي أو بلد مخصوص، بأن يقال: أصح إسناد فلان أو الفلانيين كذا ولا يعمم. وقال العلامة أحمد شاكر رحمه الله: وإليه انتهى التحقيق في أصح الأسانيد. معرفة علوم الحديث، ص ٥٤؛ مقدمة ابن الصلاح، ص ١٢؛ النكت ١/ ٣٢؛ فتح المغيث ١/ ٢١، ٢٢؛ التدريب ١/ ٧٦ - ٨٣؛ توضيح الأفكار ١/ ٢٨؛ قواعد التحديث، ص ٨١؛ مسند أحمد بتعليق أحمد شاكر ١/ ١٣٨؛ الباعث الحثيث، ص ٢٣؛ وشرح ألفية السيوطي، ص ٦.
(١) هو شيخ الإِسلام وسيد المسلمين في عصره الحافظ الحجة أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل الذهلي الشيباني المروزي ثم البغدادي، ولد سنة أربع وستين ومائة. وقال أبو زرعة: كان أحمد يحفظ ألف ألف حديث، ذاكرته على الأبواب. توفي سنة إحدى وأربعين ومائتين.
انظر: تذكرة الحفاظ ٢/ ٤٣١؛ وتاريخ بغداد ٤/ ٤٤٢؛ ومناقب الإِمام أحمد.
(٢) هو محمد بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب القرشي الزهري أبو بكر الفقيه الحافظ متفق على جلالته وإتقانه مات سنة خمس وعشرين ومائة. روى له الجماعة. التقريب ٢/ ٢٠٧؛ تذكرة الحفاظ ١/ ١٠٨.
(٣) هو سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب القرشي أبو عمر أو أبو عبد الله المدني أحد الفقهاء السبعة وكان ثبتًا عابدًا فاضلًا، كان يشبه بأبيه في الهدى والسمت، مات سنة ست ومائة على الصحيح. روى له الجماعة.
انظر: وفيات الأعيان ٤/ ١٧٧؛ وتذكرة الحفاظ ١/ ٨٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>