للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

يكتفي بدائرة صغيرة أول (أ) الزيادة وآخرها (١). ومنهم من يكتب: لا. في أوله و: إلى. في آخره (٢). وهذا يحسن فيما صح في رواية وسقط في أخرى (٣). وأما الضرب على الحرف المكرر فاختلف في الأولى منه، فقيل: يضرب على الثاني لأنه الخطأ (٤)، وقيل: يبقي أحسنهما صورة وأبينهما (ب)، لأنه المراد من الخط (٥).


(أ) في (ص) و (هـ): في أول الزيادة.
(ب) في (هـ): وأثبتهما.
(١) حكاه عياض عن بعض الأشياخ المحسنين لكتبهم، قال: ويسميها صفرًا كما يسميها أهل الحساب، ومعناها، خلو موضعها عندهم عن عدد، كذلك تشعر هنا بخلو ما بينهما عن صحة.
انظر: الإلماع، ص ١٧١، والمصادر السابقة.
(٢) الإلماع، ص ١٧١؛ مقدمة ابن الصلاح، ص ١٧٨؛ فتح المغيث ٢/ ١٨٣؛ التدريب ٢/ ٨٥.
(٣) الإلماع، ص ١٧١؛ مقدمة ابن الصلاح، ص ١٧٨، قال السخاوي: وذلك - والله أعلم - فيما يجوزون أن نفيه أو إثباته غير متفق عليه في سائر الروايات ولذا يضاف إليه ببعض الأصول الرمز لمن وقع عنده، أو نفي عنه من الرواة وقد يقتصر على الرمز لكن حيث يكون الزائد كلمة أو نحوها انتهى. فتح المغيث ٢/ ١٨٣.
وانظر: التدريب ٢/ ٨٥.
(٤) رواه الرامهرمزي عن بعض أصحابه وقد أخرجه الخطيب بسنده إليه، ونقله ابن الصلاح عن الرامهرمزي.
انظر: المحدث الفاصل، ص ٦٠٧؛ الجامع ١/ ٢٧٦؛ مقدمة ابن الصلاح، ص ١٧٨؛ والإلماع، ص ١٧٢؛ فتح المغيث ٢/ ٨٤؛ التدريب ٢/ ٨٥؛ تذكرة السامع والمتكلم، ص ١٨٥؛ المقنع ١/ ٢٥٣؛ توجيه النظر، ص ٢٥٣.
(٥) المصادر السابقة كلها، وقال السخاوي: هذان القولان أطلق الرامهرمزي وغيره وحكايتهما في أصل المسألة من غير مراعاة لأوائل السطور، ومحلهما عند عياض ما إذا كانا في وسط السطر، فتح المغيث ٢/ ١٨٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>